كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )
73
محقق اردبيلى ( فارسى )
و قال ايضا فى الكنى و الالقاب : المولى الأجل العالم الربانى و المحقق الفقيه الصمدانى مولانا أحمد بن محمد الأردبيلى النجفى امره فى الثقة و الجلالة و الفضل و النبالة و الزهد و الديانة و الورع و الامانة اشهر من أن يحيط به قلم أو يحويه رقم كان متكلّما فقيها عظيم الشأن جليل القدر رفيع المنزلة أورع اهل زمانه و أعبدهم و أتقاهم و كفى فى ذلك ما قال العلامة المجلسى رحمه اللّه : و المحقق الاردبيلى فى الورع و التقوى و الزهد و الفضل بلغ الغاية القصوى و لم اسمع بمثله فى المتقدمين و المتأخرين جمع الله بينه و بين الائمة الطاهرين . « 1 » * * * * قال السيد الصفائى الخوانسارى فى كشف الاستار : كتاب آيات الأحكام : و هو لأحمد بن محمد الأردبيلى ، و هذا الشيخ مذكور فى جميع فهارس المتأخرين ، و أمره أعلى من أن يخفى على أحد من الكاملين ، لكن نذكر ما قاله فى حقه السيد مصطفى لكون كلامه أخصر و أحق و هو بمكتوباتنا أليق ، فقال : أمره فى الجلالة و الدراية و الأمانة أشهر من أن يذكر ، كان متكلما فقيها عظيم الشأن جليل القدر رفيع المنزلة ، أورع أهل زمانه و أعبدهم و أتقاهم ، و له مصنفات منها كتاب آيات الأحكام ، توفى سنة ثلاث و تسعين و تسعمائة فى المشهد المقدس الغروى . « 2 » انتهى . و هذا الكتاب كان مسمّى بزبدة البيان فى شرح آيات أحكام القرآن ، لكن لمّا سمّاه بهذا الاسم هذا الشيخ الجليل ، و هكذا فى ألسنة أصحاب العلم الذين لا يكون لهم عديل و لا بديل ، أوردناه فى هذا الباب تبعا للكاملين فى الأصحاب . و حكاية مسألته لصاحب الزمان عليه السّلام ، بعد أمره من قبل أمير المؤمنين عليه السّلام فى مسجد الكوفة مذكور مشهور ، فى ألسنة الخاص و العام من الإناث و الذكور ، و كفى
--> ( 1 ) . الكنى و الالقاب ، 3 / 116 . ( 2 ) . نقد الرجال ، 29 / 126 باختلاف يسير .